يعيش في الكليات المنتسبة الى تنسيق الكليات الإسلامية البالغ عددها 25 كلية حوالي1200 طالب في نظام يشبه نظام " أسرة الاستاذ " التاريخي – عدد قليل من الطلاب مع استاذ مقيم وطقس عائلي متفتح تتبلور فيه الأفكار والثقافات كل ذلك في هذه الجنة الخضراء – كيرالا المليئة باشجار النارجيل والانهر الدافقة والطقس المكيف.
توفر هذه الكليات خدمات العلماء الربانيين الذين تخرجوا على الجامعات الإسلامية الهندية العريقة ويجمعون بين العمق العلمي وبين الزهادة بعيدين عن الأضواء والشارات والأوسمة الأمر الذي يهيء للطلاب جوا إيمانيا صادقا ويربيهم تربية إسلامية صحيحة.
تعتمد هذه الكليات الخيرية نظام السكن الداخلي وتوفر لطلابها السكن والأطعمة والتدريس بالمجان معتمدة على مساعدات أهل البر والإحسان.
تعد هذه الكليات لنزلائها مرافق الترفيه والتسلية والرياضة البدنية ووسائل تنمية القدرات والمهارات وممارسة الهوايات فهناك ملاعب واسعة وجمعيات ثقافية تمرن الطلاب على إلقاء الخطب وإصدار المجلات الخطية بالعربية والإنجليزية واللغة الأم وعقد الندوات والمناظرات والمسابقات الأدبية.
توجد بحرم هذه الكليات مكتبات متواسعة تلبي حوائج الطلاب العلمية.
يلقب الطالب المتخرج على هذه الكليات في مرحلة التخصص بـ "الوافي" والمتخرجة في مرحلة الإجازة العالية بـ "الوفية" تيمنا بقول الله عز شأنه ﴿ إن الذين يبايعونك إنما يبابعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيأتيه أجرا عظيما ﴾
يلقى المتخرجون – الوفاة قبولا حسنا في الأوساط العلمية والدعوية وفي مجال التربية والتعليم حيث يسدون الفراغ الواسع الذي خلفه رجال الدين البعيدون عن الثقافة الجديدة والمثقفون البعيدون عن الثقافة الدينية.
تسعى هذه الكليات للنهوض بعلماء الدين وتأهيلهم للمنافسات واثبات الكفاءات والإقتحام في مختلف مجالات الحياة حيث يكفل لهم منهجها تكاملا معرفيا ويعدهم لحمل الشهادات الحكومية الرسمية كشرط أساسي للتخرج.
تجرى للطلاب دورات تدريبية ترفع معنوياتهم وتزودهم بمهارات التدريس والدعوة.
تثقف هذه الكليات الطلاب كمبيوتريا بمستوى دبلوم وتمحو عنهم الأمية الجديدة.
تمرن الطلاب على أداء القرآن الكريم مجودا مرتلا.
|